تقنية

هل انتهى عصر المستخدم البشري على الإنترنت العالمي؟

شبكات الإنترنت تواجه تحولا غير مسبوق، بعدما تجاوزت حركة الروبوتات النشاط البشري للمرة الأولى، وسط تصاعد أدوات الذكاء الاصطناعي، وأنظمة الأتمتة، والهجمات السيبرانية الذكية على المواقع والمنصات الرقمية.

تقارير أمنية حديثة كشفت ارتفاع نشاط البوتات الخبيثة، مع اعتمادها على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وقدرات تحليل متطورة، تسمح بتنفيذ عمليات شراء، وتصفح، وجمع بيانات بسرعة تفوق البشر.

الإنترنت لم يعد بشريا بالكامل

دراسة حديثة أوضحت أن البوتات أصبحت تمثل 51% من إجمالي حركة الإنترنت العالمية، بينما وصلت نسبة البوتات الخبيثة إلى 37%، مقارنة بمعدلات أقل خلال السنوات الماضية.

أنظمة الذكاء الاصطناعي الوكيل باتت قادرة على تنفيذ مهام كاملة نيابة عن المستخدمين، تشمل الشراء، وإدارة الحسابات، وتعبئة النماذج، والتفاعل مع أنظمة الدفع الإلكترونية.

تقارير الأمن السيبراني أشارت إلى أن مواقع السفر، والتجارة الإلكترونية، والخدمات المالية، أصبحت الأكثر تعرضا لهجمات الروبوتات، بسبب البيانات الحساسة، وحجم المعاملات الرقمية الضخم.

البوتات الحديثة لم تعد تكتفي بجمع البيانات، بل أصبحت تستخدم تقنيات تحاكي السلوك البشري، وتتجاوز أنظمة الحماية التقليدية، مع قدرة على تعديل أنماط التصفح تلقائيا.

واجهات برمجة التطبيقات API تحولت إلى هدف رئيسي للهجمات، بعدما استغلت الروبوتات ثغرات التحقق، وضعف أنظمة المصادقة، للوصول إلى بيانات المستخدمين والخدمات الحساسة.

مؤسسات الأمن الرقمي بدأت تطوير أنظمة كشف أكثر ذكاء، تعتمد على تحليل السلوك، والتعلم الآلي، للتمييز بين البوتات المفيدة، والروبوتات الخبيثة التي تهدد استقرار المنصات الرقمية.

مستقبل الإنترنت يتغير بالكامل

خبراء التقنية يرون أن الإنترنت يدخل مرحلة جديدة، تصبح فيها الأنظمةالحديثة لاعب أساسي، مع تراجع واضح للحركة البشرية التقليدية على الشبكة العالمية، وفي عصر نهضة الذكاء الاصطناعي أصبح من الواقع حدوث أي تطورات جديدة في ظل تعلم الروبوتات بشكل أكبر.

شروق بكري

أسمي شروق بكري كاتب محتوى في عدة صحف إلكترونية شهيرة امتلك خبرة في تغطية أخبار التقنية والذكاء الإصطناعي كما أنني خريجة كلية حاسبات ومعلومات من 5 سنوات، أستطيع تغطية معظم الأخبار العاجلة في مجال التكنولوجيا من مصادرها الرسمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى